الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم سماع الأغاني والموسيقى

حكم سماع الأغاني والموسيقى

رقم السؤال: (760).
التاريخ: الأحد 02 / شعبان / 1421الموافق 29 / أكتوبر / 2000م.

السؤال :

ما حكم الإسلام في سماع الموسيقى والأغاني؟

الجواب :

بالنسبة للموسيقى فجمهور العلماء على تحريمها جملة؛ للحديث الذي رواه البخاري (5590) تعليقاً مجزوماً به عن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف ) الحديث، وأخرج ابن ماجه (4020) عنه بلفظ: ( ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير ) فهذا دليل على تحريمها -أي: المعازف-، وهم يستحلونها، ولذلك قرنها بالحر وهو الزنا، والحرير والخمر، وهي من المحرمات الظاهرة.
وخالف في ذلك جمع من العلماء، من أشهرهم ابن حزم و الغزالي وبعض المعاصرين، والقول الأول أظهر وأشهر، والله أعلم.
أما الموسيقى فقد سبق الكلام فيها، أما الأغاني فإن خلت من الموسيقى، فينظر: إن كان فيها أصوات نساء يسمعها الرجال ويستعذبونها، أو انطوت على ألفاظ أو معان تخاطب الغريزة، أو تدعو إلى محرم أياً كان، فهي محرمة، أما إذا خلت من ذلك، فكانت من جنس الحداء البريء، أو الأناشيد، أو الأهازيج.. أو نحو ذلك، مما قصاراه الأصوات الجميلة، بمعان جميلة، أو بمعان عادية جادة أو هازلة، فلا حرج فيها.