الرئيسة الفتاوى1425 هـحكم خروج المتمتع من الحرم إلى بلده أو غيره بعد أداء العمرة

حكم خروج المتمتع من الحرم إلى بلده أو غيره بعد أداء العمرة

رقم السؤال: (63185).
التاريخ: الجمعة 12 / ذو القعدة / 1425الموافق 24 / ديسمبر / 2004م.

السؤال :

فضيلة الشيخ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سائل يسأل يقول: ما حكم الخروج من الحرم للمتمتع بعد أن ينهي أعمال العمرة؟ هل يجوز له الخروج من مكة ثم يرجع لقضاء الحج؟ وهل يجوز أن تطول مدة الخروج؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وبعد:
إذا خرج المتمتع من مكة بعدما أدى العمرة فهنا له أحوال:
الحال الأولى: أن يرجع إلى بلده مثل ما لو كان من أهل الرياض مثلاً، فلما أدى العمرة رجع إلى الرياض ثم أنشأ سفراً جديداً للحج، فهذا الأصح أنه ينقطع تمتعه ويعتبر مفرداً، وليس عليه هدي إلا إذا كان خروجه يقصد التهرب من الهدي، فإنه يعامل بنقيض قصده.
أما إن خرج دون ذلك ففي المسألة أقوال: بعضهم يحدها بأن يكون دون بلده أياً كان، وبعضهم يحدها بالسفر إن كان دون مسافة قصر، فإنه لا يضر، والأقرب أنه إذا لم يرجع إلى بلده فهو باق على تمتعه، والله أعلم.