الرئيسة الفتاوى1425 هـحكم حج الصبي والعبد والمريض

حكم حج الصبي والعبد والمريض

رقم السؤال: (63101).
التاريخ: الأربعاء 10 / ذو القعدة / 1425الموافق 22 / ديسمبر / 2004م.

السؤال :

ما حكم حج الصبي والعبد والمريض؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وبعد:
يصح الحج من الصبي والعبد، لكن يكون حجهما نفلاً، فإذا بلغ الصبي أو عتق العبد وجب عليهما حجة الإسلام، وهذا مذهب الجمهور، خلافاً لمذهب داود الظاهري ، فقد ذكر القرطبي في تفسيره عنه أنه يرى أن حج العبد مجزئ عنه حجة الإسلام، ثم قال: ويصح من غير المستطيع والمرأة من غير محرم، مثل الإنسان المريض إذا حج، أو المرأة إذا حجت من غير محرم حجها صحيح.
وهذا لا إشكال فيه أن حجهما صحيح، ولكن بالنسبة لسفر المرأة من غير محرم إذا سافرت مع رفقة مأمونة ففيها الخلاف المعروف، وإذا سافرت بمفردها مع رفقة غير مأمونة، أو مع غير رفقة فهي آثمة عند جميعهم، ولكن حجها صحيح.
أما بالنسبة للمريض غير المستطيع أو الذي سلك طريقاً مخوفاً، فهل نقول بتأثيمه في ذلك أم لا؟
إن كان حجه وسفره يزيد في مرضه أو يؤخر برأه، أو يتسبب بموته، فقد يأثم في ذلك، وإلا فلا إثم عليه وحجه صحيح.
كتبه: سلمان بن فهد العودة