الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم استخدام هاتف العمل للاتصالات الشخصية وكذلك سيارة العمل

حكم استخدام هاتف العمل للاتصالات الشخصية وكذلك سيارة العمل

رقم السؤال: (4177).
التاريخ: الثلاثاء 02 / جمادى الآخرة / 1422الموافق 21 / أغسطس / 2001م

السؤال :

نحن مجموعة من الشباب نعمل في أحد المكاتب التعاونية لدعوة الجاليات، وهذا المكتب يقوم على تبرعات المحسنين، وليس له أي مصدر دخل آخر، وسؤالي هو:
أ/ ما حكم استخدام هاتف المكتب للاتصالات الشخصية؟ وهل هناك فرق بين استخدامه في الهاتف العادي أو الجوال؟
ب/ أحياناً تتبرع بعض المؤسسات والمطاعم ببعض الوجبات والمشروبات، وذلك بعد مخاطبة المكتب لهم بالتبرع لأنشطة المكتب، حيث يوجد نشاط كامل في يوم الجمعة، فما حكم أكلنا من هذا الطعام المُتبرع به؟
ج/ هل استئذان مدير المكتب يغير الحكم، بمعنى: إذا وافق المدير مثلاً على استخدام سيارة المكتب في الأغراض الشخصية، هل يصبح الحكم جائزاً، أم إذن المدير لا يقدم ولا يؤخر؛ لأنه لا يملك هذا الشيء؟
د/ تصل إلى المكتب تراجم لمعاني القرآن الكريم باللغات المختلفة، مكتوب عليها: وقف لله لا يجوز بيعه، فما حكم بيعها بثمن زهيد لمصالح أخرى، هي ضمان عدم أخذها إلا لمن يستفيد منها، جعل هذا المبلغ كدخل للمكتب؟
هـ/ أحياناً أضطر للخروج من العمل في آخر الدوام في مهمة عمل بسيارة المكتب، وأترك سيارتي بجوار المكتب، وعند انتهاء العمل أرجع إلى البيت بسيارة المكتب، فأحتاج لشراء بعض الأغراض للبيت، فهل يجوز استخدام سيارة المكتب؛ لأني تركت سيارتي بسبب العمل؟
أخيراً: أسأل الله أن يكتب لكم الأجر، وأن يعظم لكم المثوبة، والله يحفظكم ويرعاكم؟

الجواب :

بالنسبة لاستخدام الهاتف الموجود في المكتب، فإنه قد يختلف بحسب نوع عملكم، هل أنتم متبرعون أم موظفون؟ ثم هل استخدام الهاتف في مكالمات يسيرة يحتاج إليها المرء، أو في إدارة عمل قد يكلف مبالغ طائلة في الفاتورة؟
1- في تقديري: أن المكالمات اليسيرة لا تضر؛ لأن الإنسان يحتاج إليها، وغالبية الناس من أصحاب الشركات والأعمال.. وغيرهم لا يبالون بهذا القدر، ما دام لم يترتب عليه ضياع وقت، ولا ضياع مال ذي قيمة، وخاصة إن كان عملكم احتسابياً تطوعياً.
2- ولا بأس أن تأكلوا من هذا الطعام مع الوافدين إلى المكتب، فإن الطعام لا يمنع منه أحد.
3- أما تراجم القرآن، فلا أرى بيعها بحال.
4- في مقابل استخدامك لسيارة المكتب، ضع في اعتبارك أن تستخدم سيارتك أحياناً لعمل المكتب، أو تتبرع ببعض المال لشيء من أنشطته.