الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم اختلاف النية بين الإمام والمأموم

حكم اختلاف النية بين الإمام والمأموم

رقم السؤال: (1299).
التاريخ: الجمعة 02 / رجب / 1421الموافق 29 / سبتمبر / 2000م

السؤال :

غادرت مكة المكرمة ، متوجهاً إلى جدة قبل صلاة المغرب، وأذن المغرب وأنا في الطريق، بعد ذلك في جدة دخلت في صلاة العشاء في المسجد بنية صلاة المغرب في الركعة الثانية، ثم سلمت مع الإمام وأديت بعدها ركعتين بنية صلاة العشاء أي: جمع تأخير، فهل ما فعلته صحيح؟

الجواب :

نعم، تصح صلاتك باعتبارها المغرب، وإن كان الإمام الذي تقتدي به يصلي العشاء؛ فاختلاف النية بين الإمام والمأموم لا يضر على القول الراجح، والحجة في ذلك صلاة معاذ بقومه نفلاً وهي لهم فريضة، وأصل حديثه في الصحيح. .
أما جمع التأخير فجائز ما دمت مسافراً أو محتاجاً إليه، والأحاديث الواردة في جمع التأخير أكثر وأصح من الأحاديث الواردة في جمع التقديم، ومع ذلك فهذا جائز؛ لأن الوقتين بالنسبة لناوي الجمع كالوقت الواحد، كما هو مأثور عن جماعة من الصحابة والسلف، وهو ظاهر عدد من آيات القرآن الكريم، كما في سورة الإسراء وهود، وغيرهما.