الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم حضور المرأة صلاة الجماعة في المسجد وبيان الأفضل في ذلك

حكم حضور المرأة صلاة الجماعة في المسجد وبيان الأفضل في ذلك

رقم السؤال: (2806).
التاريخ: الثلاثاء 02 / جمادى الآخرة / 1422الموافق 21 / أغسطس / 2001م

السؤال :

عندي سؤال عن صلاة الجماعة في المساجد للنساء، هل تجوز صلاة الجماعة لها في غرفة منفصلة عن مبنى المسجد؟ أو في غرفة منفصلة، ولكنها غير منفصلة عن المسجد؟ أو هل من المفروض أن تكون من ضمن المسجد، ولكن يكون هناك ستار بين الرجال والنساء، أو يكون الحال كما في الحرم المكي؟ ولماذا صار فصل النساء بهذه الستر والغرف المنفصلة. فكما أفهم من الأحاديث والله أعلم، أن النساء كن يصلين وراء الرجال بدون شيء بينهم؟ أفلا يعتبر هذا الانفصال، وما نجد في وقتنا بدعة؟ أرجو أن توضح أي الأوضاع أفضل لصلاة النساء في الجماعة في المسجد، حتى أختار أي المساجد أفضل لأشاركهم في صلاة يوم الجمعة؟

الجواب :

الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها، ويجوز لها الخروج لصلاة الجماعة في المسجد؛ للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، ولا يحل لوليها منعها إلا لعارض فتنة ونحوها، والأظهر أنه يجوز أن تصلي في غرفة تابعة للمسجد، أو في مكان بينه وبين الرجال ستار، أو في مكان مخصص للنساء من غير ستار كما كان الحال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والأمر في ذلك دائر على المصلحة، ولا يدخل في باب البدعة.
والذي أراه أن تصلي في أقرب المساجد إليك وأنفعها لقلبك، وأدعاها للخشوع، وأنشطها في الخير، وقد سئل الإمام أحمد عن بعض المسائل فقال: انظر ما هو خير لقلبك فاصنعه.