الرئيسة الفتاوى1423 هـتهنئة الكفار بأعيادهم وحكم الزواج من الكتابيات

تهنئة الكفار بأعيادهم وحكم الزواج من الكتابيات

رقم السؤال: (13622).
التاريخ: الأحد 19/ رمضان/ 1423 الموافق 24/ نوفمبر/ 2002م.

السؤال :

اختلفت مع ثلة من زملاء لي بالعمل حول مشروعية تهنئة الكفار بأعيادهم، فمن قائل بالجواز استناداً لفتاوى المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء، ومن قائل بجواز تهنئة أهل الكتاب دون غيرهم من الكفار، مع وجود صيغة للتهنئة، بحيث لا تحتوي إقراراً بأعيادهم، إلى قائل بعدم الجواز لا لأهل الكتاب، ولا لغيرهم، ونظراً لحساسية الموضوع في بلدنا، لوجود عدد من النصارى الذين يعيشون معنا ويعملون معنا فقد أرسلنا نستفتيك، راجياً أن تبين لنا الحكم في ذلك، مع بيان حقوق المرأة الذمية على زوجها المسلم، وما يجوز وما لا يجوز في العلاقة الزوجية بين مسلم ونصرانية، سائلاً الله السداد في القول والعمل إنه قريب مجيب الدعاء.

الجواب :

الأظهر عدم جواز تهنئة الكفار بأعيادهم، سواء كانوا من أهل الكتاب اليهود و النصارى أو من غيرهم؛ لأنها أعياد جاهلية، فضلاً عما يتضمنه ذلك من الإقرار.
والمرأة النصرانية تحت المسلم حقوقها كحقوق سائر النساء في الجملة، والذي نوصي به ترك الزواج من النصارى، ومن قصد إليه فلا بد أن يحقق شرطه الشرعي، وهي ألا تكون المرأة متخذة أخدان، وأن تكون من المحصنات.