الرئيسة الفتاوى1422 هـتكفير صاحب الكبيرة

تكفير صاحب الكبيرة

رقم السؤال: (15187).
التاريخ: الخميس 18/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 06/ سبتمبر/ 2001م.

السؤال :

تابع لنفس النقطة السابقة حقيقة يا شيخ أعرف من متابعتي لأشرطتك أنك تعزف عن الدفاع عن نفسك، ولا تريد أن تدخل في حرب الردود، ولكن إننا هنا يصعب أن نتصل بك، وكثير من الشباب لا يستمعون لك أو يحذرون منك لشبه أخرجها بعض المشايخ أو أشرطة مجمعة فيها كلمات مختلفة منك، مثل: في شريط مسجل قلت: إن الطائفة المنصورة هي حالة خاصة من الطائفة الناجية، وإن الشيخ ابن باز أيدك في ذلك، ثم يأتي بسؤال للشيخ ابن باز رحمه الله في نفس الموضوع، وينفي الشيخ ذلك، وأكد أنهما شيء واحد فيعقب أحدهم. ينقلون أنكم حرضتم على الخروج وهذا سبب اعتقالكم، وأنه كان بأمر شرعي من كبار المشايخ مما يدل على أنكم خالفتم أمراً شرعياً استوجب الحجر عليكم، وأنكم ترون تكفير صاحب الكبيرة وغيرها، فأرى يا شيخ! لو رددت عن هذه الشبه ليس انتصاراً للنفس ولكن توضيحاً للبس، خاصة أنه قد يكون بعضها خطأ في التعبير أو من المسائل التي تقبل الخلاف، مع ذكر أدلة لذلك، فإن هذا يسهل لنا هنا أن نقنع بعض الشباب بالكف عن التحذير منك ومن المشايخ سفر، و عائض، بل وصل الأمر الآن إلى إبراهيم الدويش، و الشنقيطي، فالحقيقة يا شيخ هذا الأمر أصبح خطيراً، ويحتاج وقفة جادة منكم لكي تناقش هذا الأمر مع باقي المشايخ، وترون وسيلة لإخراج الشباب من هذه الفتنة، خاصة ممن لا يمكنهم أن يتصلوا بكم ويتلقون منكم مباشرة؛ لكي تقام الحجة وينتبه الشباب لهذه الفتنة، وأتمنى يا شيخ لو تراسلنا إذا كنت ترى نصحاً خاصاً لنا في هذا الأمر.

الجواب :

بشأن مسألة النـزاع الذي قد يطرأ بين الشباب وحديثهم في أحاديث ومواقف أهل العلم والدعاة فهذه مشكلة قائمة، وفي تقديري أن أفضل ما يكون لدفعها ليس الوقوف لمعالجة كل جزئية، بل طرح منهج معتدل يعالج القضايا المهمة في الأمة بعلم شرعي واعتدال ووسطية، والصبر عليه، فإن كثيراً من الشباب سبب اشتغاله بما لا محصل تحته عدم توافر البديل لديه.