الرئيسة الفتاوى1421 هـتصنيع أشرطة الغناء وبيعها

تصنيع أشرطة الغناء وبيعها

رقم السؤال: (1592).
التاريخ: الجمعة 02/ رجب/ 1421 الموافق 29/ سبتمبر/ 2000م.

السؤال :

لي صاحب يعمل مع إخوانه في تصنيع، وبيع أشرطة الكاسيت لمغنين ومغنيات عرب، وقد قال لي: إن ثلث إنتاجهم هو لأشرطة كاسيت إسلامية من تلاوات وأناشيد. وقد أبدى استعداداً لتفهم الحكم الشرعي إن كان معه دليله، علماً أن مصنعهم وإنتاجهم هو تقريباً الأوسع انتشاراً في الضفة الغربية و غزة، وحتى في مناطق فلسطين عام 48م، بل ومناطق اليهود أيضاً. ما حكم الشرع في تصنيع وبيع أشرطة كاسيت الأغاني؟

الجواب :

بيع أو شراء الأشرطة المحتوية على الأغاني الهابطة لا يجوز؛ لأن الله تعالى يقول: (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ))[المائدة:2]، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به ) وطيب الكسب من أسباب إجابة الدعوة، كما قال صلى الله عليه وسلم لـسعد بن أبي وقاص: ( أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) . وقال صلى الله عليه وسلم في: ( الرجل الذي يطيل السفر أشعث أغبر ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام: فأنى يستجاب له ) .