الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم تارك الصلاة والعمل في البنك وتقصير اللحية وخلع الحجاب

حكم تارك الصلاة والعمل في البنك وتقصير اللحية وخلع الحجاب

رقم السؤال: (15896).
التاريخ: الثلاثاء 15/ رجب/ 1422 الموافق 02/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

تحية طيبة، وبعد: فضيلة الشيخ! أرجو منكم أن يتسع صدركم لسماع أسئلتي الكثيرة والإجابة عليها بالدليل:
(1) ما حكم من لا يصلي أبداً، مع أننا نصحناه مراراً وتكراراً ولكن لم يسمع منا؟ ومع الأسف فإن هذا الشخص هو والدي، وإني أدعو له في كل صلاة أن يهديه الله، أرجو من فضيلتكم إعطائي الحكم في ذلك وبعض الحلول الممكنة لكي يتسنى لنا إقناعه بشكل أو بآخر، وما حكم تاركها تكاسلاً؟ وإذا توفي تارك الصلاة ماذا علينا فعله؟
(2) ما حكم حلق اللحى أو تقصيرها؟ إذا كانت سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يعاقب تاركها؟
(3) ما رأي الدين في من يعمل ببنك ربوي؟ وما حكم الأكل والشرب عنده؟ علماً أنه زوج أختي؟
(4) ما حكم غطاء الوجه والكفين؟ وهل تكون آثمة من لا تغطي وجهها؟ وما حكم من يقول عن النقاب: إنه تخلف، علماً أنه يقوم بكل فرائضه؟
(5) هل حكم من خلعت الحجاب كمن لم تكن محجبة أصلاً؟
(6) ما حكم المدارس الأجنبية إذا لم يوجد فيها اختلاط؟ وتقبلوا تحياتي، وجزاكم الله خيراً.

الجواب :

1- والدك من أصحاب المعاصي والكبائر، له حق الأبوة والبر والمصاحبة بالمعروف والدعوة بالتي هي أحسن والصبر عليه.
2- يصلكم رسالة في حكم تقصير اللحية، أما الحلق فحرام بالنص.
3- زوج أختك العامل في البنك يحتاج الجواب عنه إلى معرفة أمرين: هل له دخل مالي آخر مع دخل البنك؟ ما طبيعة عمله في البنك؟ فمن كان ماله مختلطاً جاز الأكل عنده، كما أكل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم عند اليهود، والعمل في البنك إن كان في التصرفات الربوية فهو حرام.
4- أقوال الفقهاء في تغطية الوجه معروفة، تصلك رسالة بشأنها، وفقكم الله.