الرئيسة الفتاوى1422 هـانحراف الشباب والتعامل معه

انحراف الشباب والتعامل معه

رقم السؤال: (14048).
التاريخ: الجمعة 02/ ربيع الأول/ 1422 الموافق 25/ مايو/ 2001م.

السؤال :

فضيلة الشيخ الكريم! أتمنى أن تساعدني في مشكلتي هذه، لي أخ عمره ستة عشر عاماً للأسف يعد كافراً، فهو لا يصلي، ولم يبق حل لم نستعمله معه، تحدثنا عن الموت، ضربه الوالد وطرده من البيت، ولا أمل في صلاحه إلا الدعاء له بالهداية، هو: لو تدلني على مدرسة داخلية إسلامية تساعده على أن يجدد حياته، وتبعده عن هذا المجتمع حتى يرى النور.

الجواب :

لا أوافقك على استخدام كلمة كافر، فهي كلمة خطيرة وكبيرة، وما كان من المناسب إطلاقها على أي مسلم، فضلاً عمن تربطك به صلة الرحم والقربى، وهو لا يزال في مطلع شبابه ومقتبل عمره، فمحاصرته بمثل هذا قد تزيده إمعاناً في طريق الغواية.
لا يزال لدى أخيك متسع بإذن الله لمراجعة الطريق، لكن دعني أصارحك: القسوة المفرطة مع شاب في هذا السن لا تؤهل لإصلاح أبداً، اهدءوا معه، وعاملوه بلطف واحترام، وأعطوه بعض مطالبه واحتياجاته، ولا تكثروا عليه من الملام والعتاب والنهي.. اجعلوها كلمات رقيقة هادئة بين الفينة والأخرى، إني لكم وله من الناصحين. هداه الله، ووفقه.