الرئيسة الفتاوى1429 هـكفارة التقبيل في نهار رمضان لامرأة أجنبية

كفارة التقبيل في نهار رمضان لامرأة أجنبية

رقم السؤال: (169197).
التاريخ: الثلاثاء 07/ شوال/ 1429 الموافق 07/ أكتوبر/ 2008م.

السؤال :

قبل سنوات ارتكبت معصية في نهار رمضان، حيث قبلتني امرأة وقبلتها في القطار، وأنا أخشى العقاب، فما توجيهك فضيلة الشيخ؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فمن وقع في هذه المعصية؛ كأن يكون قبل أو ضم أو ما أشبه ذلك فأنزل من دون أن يقع الإيلاج؛ فإن هذا بلا شك إثم وذنب ويفسد صومه بذلك، ويجب عليه الاستغفار منه، والقضاء إذا أنزل، ولكنه لا يوجب الكفارة على الصحيح كما هو مذهب جمهور العلماء: الحنفية والشافعية والحنابلة. وإذا كان لم ينزل، وإنما أمذى فإن المالكية والحنابلة على فساد صومه بذلك، والصحيح أن صومه يبقى صحيحاً، وهو مذهب أكثر أهل العلم: الحنفية والشافعية واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وإنما يكون قد وقع في الإثم العظيم، فيجب عليه التوبة والاستغفار والابتعاد عن مواطن الفتنة، وأن يحافظ على صومه وعلى حرمة الشهر؛ تعظيماً لله، والله يقول: (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ))[الحج:32].
وأما حديث: ( من أفطر يوماً من رمضان في غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر ). فهذا حديث ضعيف ، ومن تاب تاب الله عليه، وإذا استغفر وصام يوماً غفر له، مع الإكثار من الطاعات ونوافل العبادات، والعمل الصالح.