الرئيسة الفتاوى1423 هـحكم شراء خيل ووقف نسلها للجهاد

حكم شراء خيل ووقف نسلها للجهاد

رقم السؤال: (8032).
التاريخ: الإثنين 08/ ربيع الأول/ 1423 الموافق 20/ مايو 2002م.

السؤال :

إني بصفتي ليس بيدي إلا الدعاء للمجاهدين في بلاد الطائفة الغالبة فلسطين ، أسألك يا شيخنا: هل أمريكا في وضعها الحالي من تأييد اليهود، ودعمهم بالمال والسلاح، وإعطائهم الضوء الأخضر في قتل إخواننا هل هي بعد ذلك دولة غير محاربة بالنسبة لنا نحن المسلمين؟ ألا يجدر بدولنا وخاصة السعودية والخليج أن ترفع الحماية عن القواعد الأمريكية داخلها، أي الذين لم تتكفل الدولة أصلاً بوجودهم؟
ثم إن لدي تساؤلاً، حيث إني علمت من كتب الفتن والملاحم أن الخيل ستعود قوة وسلاحاً للمسلمين، فهل لي أن أشتري خيلاً وأوقف نسلها للجهاد؟

الجواب :

لا، لا. لا نشتري خيلاً.. لماذا الناس يقاتلون بالسلاح النووي ونحن نرتبط الخيول؟
هل هذا هو ما يأمرنا به ديننا؟ (( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ))[الأنفال:60]، ( إن القوة الرمي ) كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، والرمي عام يشمل البندقية والمدفعية والصاروخ، بل والحجر وغيرها، وصدق الله ورسوله.
أختي الكريمة! لماذا نستعد للمستقبل الذي قد لا نشهده، ربما أبناؤنا أو أبناؤهم، وننسى الاستعداد للحاضر الذي نعانيه؟
أما بالنسبة للغرب، و أمريكا خاصة، فهي إمبراطورية متحكمة ذات نفوذ عالمي يصعب تجاوزه، خصوصاً والمسلمون على هذه الدرجة من الضعف والشتات والتخلف.
لكن رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، فلنعد أنفسنا وأبناءنا إعداداً جيداً من جميع الجوانب، ولننم فيهم روح الاعتزاز بدينهم وأمتهم وتاريخهم وحضارتهم، والاستقلال عن الغرب بقيمهم وأخلاقهم وسلوكهم، لنربيهم على رفض التبعية والتقليد والمحاكاة للآخرين.
فعلم ما استطعت لعل جيلاً             سيأتي يحدث العجب العجابا