الرئيسة الفتاوى1422 هـالتعلق بين الشاب وصديقه

التعلق بين الشاب وصديقه

رقم السؤال: (15875).
التاريخ: الأربعاء 29/ شعبان/ 1422 الموافق 14/ نوفمبر/ 2001م.

السؤال :

أنا شاب ملتزم مستقيم إن شاء الله، وإني منتظم في إحدى حلق الذكر في أحد المساجد في مدينتي، وفي الآونة الأخيرة التحق معنا في الحلقة شاب في مقتبل العمر يصغرني بنحو ثلاث سنوات تقريباً، ولقد تعلق قلبي بذلك الشاب حتى أني لا أستطيع أن أفارقه لمدة طويلة، فلا بد لي من رؤيته حتى يطمئن قلبي، حتى أني أحياناً أجد الغيرة في نفسي عندما أراه جالساً مع أحد غيري، ويضحك معه، ومع ذلك فأنا أحثه على حفظ كتاب الله، وعلى الالتزام بالسنة، وأقوم بإسداء بعض النصائح المهمة له في دينه ودنياه، وأعينه بإذن الله على التمسك بكتاب الله، وأقوم بإهدائه الكثير من الأشرطة الإسلامية، والكتب النافعة، وأخصه بها دون غيره من الشباب المشتركين معنا في نفس الحلقة... سؤالي: هل يعد تعلقي به وحبي له حباً في الله، علماً أني أخصه بهذا الحب دون غيره من الشباب، وذلك لبساطته، وحسن معاشرته؟ أرجو الإجابة فأنا في حيرة من أمري، وشكراً.

الجواب :

التواصل بين الشباب المسلم، ولا سيما في مجالس القرآن والعلم، وبناء محبة تقوم على الإيمان والطاعة والتربية على الأخلاق وتبادل الخير مشروع وفاضل، لكن من المهم مراقبة ميلك الخاص إلى هذا الشاب فربما طغت عليه العاطفة الخاصة وجرته إلى حب ليس شرعياً، فهذا لا بد أن يكون محل مراقبتك ونظرك، وعليه فعند حصول هذا الشعور فلا بد من اتخاذ أسباب تمنع تطوره إلى ما قد يخالف الشرع.