الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الطمأنينة في الصلاة والهرولة عند ركوع الإمام

حكم الطمأنينة في الصلاة والهرولة عند ركوع الإمام

رقم السؤال: (4354).
التاريخ: الإثنين 14 رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

ما حكم جري أو هرولة كثير من المصلين عند ركوع الإمام طلباً لإدراك الركعة، أو الانتظار بعد ركوع الإمام دون أن يدخل في تكبيرة الإحرام ريثما يرفع الإمام من الركوع؟ فمن المعلوم أن الاطمئنان في الصلاة مطلوب ابتداء من الوضوء ثم تكبيرة الإحرام ثم الركوع إلخ...

الجواب :

الاطمئنان في الصلاة واجب، بل أصل الطمأنينة ركن، كما في حديث المسيء في صلاته ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ارجع فصل، فإنك لم تصل ) ، والسنة ألا يسرع إلى الصلاة سرعة تربكه وتشغله عن صلاته، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكرة رضي الله عنه حين قال: ( زادك الله حرصاً ولا تعد )، وهو في صحيح البخاري (783).
ولو جاء الإنسان والإمام على حال، فإنه يستحب له أن يتابعه على الحال التي هو عليها من ركوع، أو سجود، أو قعود، أو غيره.