الرئيسة الفتاوى1422 هـالصلاة على الغائب

الصلاة على الغائب

رقم السؤال: (2763).
التاريخ: الثلاثاء 02/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 21/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

مات جدي اليوم رحمه الله، وبودنا أن نصلي عليه صلاة الغائب، ولكن قرأت من كتاب الألباني: أنه لا يصلى على كل غائب، بل يصلى على من كان في بلد كفر، ولم يوجد من يصلي عليه فحينئذ يصلى عليه، فهل ينطبق هذا الكلام على حالتنا؟

الجواب :

في صلاة الغائب على الميت ثلاثة أقوال: الإذن مطلقاً، والمنع مطلقاً، والقول الثالث هو التفصيل بينهما، فإذا وجد سبب للصلاة عليه فيصلى عليه وإلا فلا، والذي أرى ألا يصلى صلاة الجنازة المعهودة على الميت الغائب إلا في حالات:
أ/ إذا كان لم يُصلَّ عليه في البلد الذي مات فيه؛ لكونه بلد كفر أو ما شابه ذلك.
ب/ إذا صلى الناس عليه صلاة الغائب لسبب خاص فلا يحسن حينئذ أن يخالفهم الإنسان ويترك الصلاة عليه؛ لأن صلاة الجنازة حقيقتها الدعاء، والدعاء مشروع لكل مسلم.