الرئيسة الفتاوى1422 هـالشعوذة والدجل

الشعوذة والدجل

رقم السؤال: (15866).
التاريخ: الثلاثاء 28/ شعبان/ 1422 الموافق 13/ نوفمبر/ 2001م.

السؤال :

أنا وأخي لم نتزوج بعد، وأمي قلقة علينا على الرغم من أني في منتصف العشرين من عمري، وكانت تتكلم مع إحدى قريباتنا من بعيد وأنا لا أعلم، هل هذه السيدة تقية أم لا؟ ولكنها تتحدث كثيراً عن أنها تتكلم مع الله وزوجها المتوفى، ولا يمكن أن أجزم أنها غير عاقلة؛ لأنها تذكر أشياء كثيرة صحيحة وعلمية، فعندما كانت أمي تتحدث إليها وتطلب منها أن تدعو لي أنا وأخي فأمي تظن أنها قد تكون محقة في كلامها، فلم لا نطلب منها ولن نخسر شيئاً، فكلمتها هذه السيدة بعد عدة أيام تقول لها: إن أخي كان خاطباً لفتاة وهي لا تعلم عن هذه الخطبة شيئاً والله أعلم، وعندما انتهى الموضوع اغتاظ أهل العروس من أخي، فعملوا له عملاً وألقوه على عتبة باب منـزلنا فمشى عليه ومشيت أنا أيضاً، فكره كلانا الزواج -على الرغم أني لا أشعر أني أكره الزواج- ثم أخبرتنا أن أقرأ أنا وأخي كل أول شهر عربي آيات معينة من القرآن، وكل جمعة ندير كاسيتاً بسورة البقرة وسورة يس، ونأتي ببذرة رجلة وعرق حلاوة ونغليها في النار ثم نمسح بها عتبة المنزل. أنا لا أعلم إن كان هذا الكلام معقولاً أو لا؟
أنا أعلم أن السحر ذكر في القرآن، وكان من الممكن أن أصدقها لو ذكرت قراءة القرآن فقط، ولكن ما يقلقني موضوع بذرة الرجلة إلى آخره، وأنا لست على دراية بالسيدة لأخبر إن كانت من الأتقياء أم لا، وأقرأ المعوذتين دوماً، وأقرأ القرآن دائماً إلا في أيام معينة، ولا أعلم أين الحقيقة؟ لا أريد أن أغضب الله، وأن يكون ما تقوله شركاً بالله، أرجو إفادتي برأي الدين فيما قلته حتى لا أغضب الله، وشكراً.

الجواب :

هذه الحالة المذكورة ليست بريئة من الشعوذة، والواجب عليكم الإقبال على قراءة القرآن والورد الشرعي، وقراءة سورة البقرة خاصة في البيت، والبعد عن أهل السوء والشعوذة، والتوكل على الله وسؤاله تفريج الأمر، ومن زعمت أنها تتكلم مع الله، فهذه كاذبة فاجرة من الكهان والعرافين، وكذبها على الله كفر، ومن خضع للسحرة بالطاعة كفر، كما هو صريح في سورة البقرة.