الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم القرض الربوي للزواج، وحكم القنوت للنوازل، والدعاء بعد الصلاة جهراً

حكم القرض الربوي للزواج، وحكم القنوت للنوازل، والدعاء بعد الصلاة جهراً

رقم السؤال: (15795).
التاريخ: الأربعاء 03/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 22/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

(1) أنا شاب فقير لا أملك إلا مرتبي وأريد الزواج، فهل يجوز لي أن آخذ سلفة من البنك لكي يتم الزواج، علماً أن البنك يأخذ فائدة على السلفة؟
(2) أنا إمام وأقنت في صلاة الصبح لما يحصل في فلسطين من نازلة، وبعض الناس ينكرون علي ذلك ويقولون: إن ذلك بدعة، أليس ما يحل بـفلسطين نازلة؟
(3) بعض الأئمة يقومون بالدعاء بصوت مسموع دبر الصلاة المكتوبة، والمأمومون يؤمنون، والذي لا يرفع يديه معهم ينكرون عليه ذلك ويكرهونه، أرجو من الشيخ الإجابة عن الأسئلة وإرسالها لي.

الجواب :

أسأل الله عز وجل أن يعفك ويرزقك من حيث لا تحتسب.
1- لا يجوز أخذ سلفة ربوية لأجل الزواج؛ فإن الربا محرم بنص الكتاب والسنة، والحلال لا يطلب بما حرم الله.
لكن استعن بالله أولاً؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة حق على الله تعالى عونهم.. وذكر منهم: الناكح الذي يريد العفاف ) ثم استعن بأحد الخيرين ممن يساعد بماله في الزواج، أو اقترض ممن يمكن الاقتراض منه، وقد [ سئل الإمام أحمد عن الرجل يقترض ليتزوج، قال: نعم. ].
2- بالنسبة لقنوت النوازل؛ فإنه لا يختص بصلاة الفجر فقط، بل يشرع في كل الصلوات الخمس، وذلك عند حدوث النوازل العامة بالأمة، والكوارث الجماعية، ومحله بعد الركوع أو قبله، لكن لا يداوم عليه باستمرار في كل فريضة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في النازلة، ولم يجعله سنة ماضية في كل يوم، ، لكن حرصك عليه في صلاة الفجر كأنه اختلط عليك قنوت صلاة الفجر وقنوت النوازل.
فإن قنوت الفجر فيه خلاف بين المذاهب: فاختاره الشافعي وجماعة من الفقهاء، و المختار عدم مشروعيته لعدم ثبوت أي حديث فيه، لكن إن كان جماعة المسجد درجوا على ذلك ويرون مشروعيته، فلا بأس هنا أن تقنت لجمع القلوب وعدم الفرقة.
3- لا نرى مشروعية ذلك من الاستمرار عليه وجعله ديدناً، لكن النصيحة منك لهم تكون بالمعروف وعدم التعيير، وبالرفق واللين.