الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الزواج من الملحدة إذا رجي إسلامها

حكم الزواج من الملحدة إذا رجي إسلامها

رقم السؤال: (15110).
التاريخ: الإثنين 09/ جمادى الأولى/ 1422 الموافق 30/ يوليو/ 2001م.

السؤال :

أهم هؤلاء الذين نسبوا أنفسهم للإسلام أم الإخوة المسلمون -أحسبهم كذلك- الذين يواجهون العدوان الأمني، وما يسمونه بخوف الدولة التي تحاصرهم وتحاصر نشاطهم؟ وهذه أمريكا التي تدعم أبناءها على التبشير في العالم أجمع، هذا وأريد منك يا أخي سؤالاً واستفساراً، السؤال: ما الحكم إذا تزوجت ملحدة؛ لأنها تخشى أن لو أسلمت لوجه الله ستؤذى، ومع العلم أني أشعر أني لو تزوجتها سيكون هذا له تأثير كبير عليها، حيث إني سأتبع معها لسان الحال وليس لسان المقال، وإن صح هذا سأشترط ثلاثة شروط، أولها: أن يكون أولادنا مسلمين، والثاني: أن نعيش بين المسلمين في مصر، والثالث: ألا تعمل، فما رأيك؟

الجواب :

زواجك بملحدة لا يجوز لأي مسوغ، بل لا يحل للمسلم إلا مسلمة، أو يهودية أو نصرانية تدين بأصل هذا الدين ولو كانت متفلتة من تعاليم الكنيسة، كما هو حال أكثر الأوروبيين اليوم، وألا تكون مومسة من ذوات الاتجار بالدعارة ومزاولتها، فإذا قبلت النصرانية بترك المسافحة صح زواجها.