الرئيسة الفتاوى1422 هـآيات صفة الوجه وصفة الساق

آيات صفة الوجه وصفة الساق

رقم السؤال: (15079).
التاريخ: الخميس 28/ ربيع الثاني/ 1422 الموافق 19/ يوليو/ 2001م.

السؤال :

ما الفرق بين آيتين: (( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ))[البقرة:115] وبين: (( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ))[الرحمن:27]؟
وما المراد بقوله تعالى: (( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ))[القلم:42]؟

الجواب :

إثبات الوجه لله مجمع عليه بين الأئمة، لكن يطلق الوجه ويراد به الجهة والوجهة، وهو المراد بقوله: (( فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ))[البقرة:115]، أي: قبلته.
قوله: (( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ))[القلم:42] الآية. فيها قولان للمفسرين من أهل السنة، قيل: عن شدة، وهذا يذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة، وقيل: الساق هنا هو الصفة المضافة في السنة إلى الله، فإنه ثبت في الصحيح من حديث أبي سعيد رضي الله عنه: ( فيكشف الله عن ساقه ) وهذا صريح في الإضافة، لكن ذكر القرآن (ساق) نكرة مطلقة فلم يلزم تفسيرها بالصفة، لكن يعلم أن من فسرها بالشدة ليس موجبه نفي الصفة عن الله أو يلزم على قوله نفي صفة الساق، فإن الآية عند كثير من السلف ليست من نصوص الصفات، والصفة هنا ثابتة بالسنة.