الرئيسة الفتاوى1430 هـالاكتتاب في شركة (ينساب) ونحوها من الشركات المختلط استثمارها

الاكتتاب في شركة (ينساب) ونحوها من الشركات المختلط استثمارها

التاريخ: الإثنين 06/ رجب/ 1430 الموافق 29/ يونيو/ 2009م.

السؤال :

ما حكم الاكتتاب في الشركة الجديدة التي تتبع شركة (سابك) العملاقة في البتروكيماويات والتي تسمى: (ينساب)، أو نحوها من الشركات، هل هو جائز أم غير جائز؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
شركة (ينساب) هي إحدى الشركات التي أعلن عن فتح الاكتتاب عنها، والذي أميل إليه هو: جواز الاكتتاب والمساهمة في هذه الشركة، وغالب أنشطتها إلى الآن لا تمنع من المساهمة فيها.
وأما ما يكون فيها من التعاملات الربوية -سواء في الاقتراض أو في الإيداع- فهذا يقدر بقدره، ولا يمنع من الاكتتاب فيها؛ لأن مثل هذه الشركات الكبيرة لها ارتباط بحياة الناس ومصالحهم، ومن الصعب جداً تجنبها، وما دام أن أصل نشاطها حلال وفيها نسبة من الربا، فإن على من سيكتتب أن ينتظر أرباح آخر السنة، فيقوم بإخراج هذه النسبة من الأرباح، وإذا كان سيبيع عن طريق التداول دون أن ينتظر فهذا لا يلزمه أصلاً تطهير فيما يظهر لي.
ولذلك مع أنه وجد اختلاف من أهل العلم: فمنهم من يرى جواز المشاركة في هذه الشركات، ما دام أن أصل نشاطها حلال، كائناً ما كان وجود نسبة من الربا فيها.
ومن العلماء والمجامع العلمية الفقهية المشهورة أيضاً من يرفض المشاركة فيها نهائياً.
ومنهم من يشترط نسبة معينة، بمعنى: ألا يزيد الربا عن (20%)، (25%)، (30%)، وهذه النسبة اجتهادية.
ويمكن أن أقول: أقل من (50%) أي: أقل من النصف، وهذا أيضاً اجتهاد سائغ.
ومنهم من لا يشترط هذه النسبة.