الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم إسقاط الحمل من الزنا

حكم إسقاط الحمل من الزنا

التاريخ: الخميس 04/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 23/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

فضيلة الشيخ حفظه الله ورعاه! استفتاني بعض الشباب الذين ابتلوا بجريمة الزنا بصفتي إمام مسجد عن إقدامه على إسقاط الحمل بالإجهاض للجنين ذي الخمسة والثلاثين يوماً، فسألني: هل هذا قتل روح أم لا؟ وقد أخبرته أن هذا حرام على القول المختار من أقوال أهل العلم، وأجابني أنه يعلم ذلك لكنه يريد بذلك دفع مفاسد أكبر يتوقعها لو ظهر الحمل على المرأة التي توافقه في نية الإجهاض، فالسؤال حفظكم الله.
1- هل أكذب عليه وأقول: هذا قتل نفس، مع احتمال أنه سيقدم على الإجهاض على كل حال، أو أخبره أنه ليس قتلاً للنفس مع كونه محرماً، للعلم فإنه يظهر عليه وعليها الندم وينويان الزواج.
2- وما الراجح في مسألة الإجهاض قبل الأربعين الأولى؟ وماذا تشيرون عليّ تجاه هذا الأخ بصفتي إمام مسجد حيه، الجواب في أقرب وقت لو سمحتم، فالوقت ليس في صالحه، والحمل يمضي وينمو وفقكم الله وأعانكم؟

الجواب :

نرى أنه لا مانع من إسقاط الجنين في مثل هذه المدة دفعاً للمفاسد العظيمة المترتبة على استمرار الحمل.
الراجح أن الإسقاط لا يحرم إلا بعد نفخ الروح، أي بعد أربعة أشهر، والله أعلم.