الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم اختلاط الرجال والنساء في الحرم للزحام

حكم اختلاط الرجال والنساء في الحرم للزحام

التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

ما رأي علماء الدين وفتواهم بالنسبة لوجود الرجل والمرأة داخل الحرم المكي جنباً إلى جنب في الطواف والسعي والصلاة، خاصة الصفوف الأمامية منها، ولقد سمعت عن بعض رجال الدين أنه لا حرج في ذلك تحت حُجة ارتباط المحارم ببعضهم كالابن بوالدته، أو زوجه، أو الرجل وعائلته، أو مَحْرم لمجموعة من النساء تحت طائلة تولي أمرهن، فما صحة ما ورد؟

الجواب :

1- ازدحام الرجال والنساء في الحرم خصوصاً في أوقات الازدحام -كالحج والعمرة- هو من الضرورات القاهرة التي يتعذر أو يتعسر الخلاص منها، (( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ))[التغابن:16] الآية، ويحرص الإنسان على البعد عن النساء بقدر جهده.
2- ويصعب فصل النساء عن الرجال مطلقاً، لارتباط المحارم بعضهم ببعض، من أزواج وأولاد.. ونحوهم.