الرئيسة الفتاوى1430 هـإيضاح للاختلاف المتعلق بأثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم في دمشق

إيضاح للاختلاف المتعلق بأثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم في دمشق

التاريخ: الأحد 15/ شوال/ 1430 الموافق 04/ أكتوبر/ 2009م.

السؤال :

هناك مكان في دمشق يسمى (القدم)، يقول المهتمون: إن قدم المصطفى صلى الله عليه وسلم وَقَفَت عليه، وأنا أعلم أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يتعد تبوك ، فما صحة هذا القول؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فهذا لا أصل له وليس بصحيح، و كثير مما يذكر أنه من آثار الأنبياء لا دليل عليه، اللهم إلا موطئ إبراهيم عليه الصلاة والسلام الموجود في المقام الآن ، وقد ذكره أبو طالب في قصيدته:
وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة            على قدميه حافياً غير ناعل
فهذا موجود ومُخَلَّد ومحفوظ، وأما كثير من هذه الأشياء من القبور التي تُذكر في دمشق وغيرها؛ فليست موثقة من الناحية العلمية.