الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم إتيان الزوجة في الدبر وما يلزم فعله

حكم إتيان الزوجة في الدبر وما يلزم فعله

التاريخ: الثلاثاء 23/ محرم/ 1422 الموافق 17/ إبريل/ 2001م.

السؤال :

أنا متزوج من امرأة صالحة إن شاء الله، وقد وقعت معها في الحرام قبل أيام، لقد أتيتها من الدبر، وإنني في صراع نفسي مع ضميري، لا أعلم لمن ألجأ، أتمنى منك أن ترد علي بالإجابة الشرعية، وما الشيء الذي يترتب علينا حتى نمحو ما أصابنا من ذنب، سمعت من أحد أصدقائي أن من أتى زوجته من الدبر فإنه كأنما طلقها، لا أعلم عن صحة هذا القول، ويعلم الله أنني خائف من صحته؛ لأني لو عقدت عليها من جديد فسيعلم الجميع وتنتشر الفضيحة لا كتبها الله على مسلم، إنني أستغفر الله من هذا الذنب كلما خطر على بالي، وهو لا يفارقني أبداً، أستحلفك بالله الذي لا إله إلا هو أن تفتيني ولا تتجاهل ما أنا فيه؟

الجواب :

ما ذكره زميلك من أن إتيان المرأة في دبرها يكون طلاقاً فهو كلام باطل غير صحيح ولا أصل له، وإنما هو من سخف العامة، والجمهور يحرمون إتيان المرأة في دبرها، وقد ورد فيه أحاديث، لكن عامتها ضعيف ، منها ما رواه الترمذي (1164) وأبو داود (205) من حديث علي بن طلق رضي الله عنه.
ولا نرى للرجل أن يأتي امرأته في دبرها، لكن من فعل ذلك فعليه الاستغفار وعدم العود إليه، وليس عليه كفارة سوى ذلك. والحمد لله.