الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم كشف العورة والنظر إليها ولمسها في عملية المساج

حكم كشف العورة والنظر إليها ولمسها في عملية المساج

التاريخ: الأربعاء 03/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 22/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

ما حكم كشف العورة، أي: مؤخرة المرء أثناء عمل ما يسمى بالتدليك أو المساج؟ وذلك على أساس أن هذا التدليك بمثابة تطبيب، ومع العلم أن المدلك أو الذي يقوم بهذا الأمر يلمس العورة المذكورة أثناء عمله، فهل هذا جائز باعتبار أنها ضرورة؟ وما هو حد الضرورة هنا؟ وهل يعتبر التدليك تطبيباً؟ وهل يعد القائم بهذا الأمر كالطبيب؟ وجزاكم الله خيراً كثيراً.

الجواب :

كشف العورة لا يجوز إلا للزوج، أو ملك اليمين، إلا لضرورة لا بد منها، ولا شك أن التدليك الطبي ليس بضرورة تبيح كشف العورة، وكذلك لا يجوز لأحد أن يلمس عورة غيره؛ لقوله تعالى: (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ))[النور:30]، وفي صحيح مسلم (338): ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظر الرجل إلى عورة الرجل، أو تنظر المرأة إلى عورة المرأة )، والنهي للتحريم.
وإذا كان الرجل منهياً عن النظر إلى عورة الرجل؛ فهو منهي من باب أولى عن النظر إلى عورة المرأة، وهكذا المرأة.