الرئيسة الفتاوى1430 هـحكم قعود القادر في الصلاة مع يسر المشقة

حكم قعود القادر في الصلاة مع يسر المشقة

التاريخ: الإثنين 14/ ذو القعدة/ 1430 الموافق 02/ نوفمبر/ 2009م.

السؤال :

كُسِرَت رجلي من عدة أشهر، ومنذ ذلك الوقت اعتدت على الصلاة جالساً، والآن أستطيع القيام، لكني أتعب قليلاً، فما حكم صلاتي جالساً -خاصة في الصلوات الخمس المفروضة-، وأنا على هذه الحال؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا كنت تطيق القيام فيجب عليك أن تصلي قائماً؛ لقوله تعالى: (( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ))[البقرة:238]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في حديث عمران بن حصين رضي الله عنه: ( صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب ). . وعليك أن تسأل الطبيب فيما إذا كان القيام قد يترتب عليه زيادة الضرر أو تباطؤ البر،ء أو كان القيام يشق عليك، فلا حرج عليك عندها أن تصلي قاعداً كما نص على ذلك الفقهاء، قال ابن قدامة : أجمع أهل العلم على أن من لا يطيق القيام له أن يصلي جالساً. أما إذا كان لا يحصل شيء من ذلك، والتعب الحاصل يسير، خصوصاً أنه قد يكون بسبب اعتيادك الجلوس تلك الفترة الطويلة؛ فهنا لا يجزئك غير القيام.