الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الاستفادة من إقراض البنك لموظفيه لصالح مقترض غير موظف

حكم الاستفادة من إقراض البنك لموظفيه لصالح مقترض غير موظف

التاريخ: الثلاثاء 02/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 21/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

أنا امرأة عاملة وراتبي ممتاز جداً، والبنوك تعطي إلى أربعة وعشرين ضعف الراتب كقرض، طلب مني شقيقي أن يتقدم بطلب قرض إلى البنك باسمي ويدفعه هو، وهو يعمل بشركة، ويبني بيتاً ويحتاجه لإنهاء البناء، كما أنه أب لأطفال. ماذا أعمل؟ وجزاكم الله خيراً

الجواب :

إذا كان القرض البنكي بفوائد فهو رباً محرم تحريماً صريحاً، بل من الكبائر، وآيات الربا وأحاديثه مما لا يخفى عليكم، وفيها الإذن بحرب من الله ورسوله، وكأنه -والله أعلم- لم يتوعد على ذنب من الذنوب دون الشرك بما توعد آكل الربا ، حتى لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن كان القرض عادياً وبلا فوائد، بمعنى أن أخاك سيرد لهم المبلغ الذي أخذه منهم دون زيادة فلا يظهر لي حرج، لكن كون القرض باسمك معناه أنك تتحملين مسئوليته في النهاية أمام البنك، وأمام الجهات القضائية وغيرها، ولن يلتفتوا إلى أن المستفيد من القرض هو أخوك أو غيره.