الرئيسة الفتاوى1423 هـحكم التسمي بأكثر من اسم

حكم التسمي بأكثر من اسم

التاريخ: الثلاثاء 07/ رمضان/ 1423 الموافق 12/ نوفمبر/ 2002م.

السؤال :

لي اسم ولكني لا أطيق هذا الاسم أبداً، وأريد أن يطلق علي اسم (إيمان)، وذلك فيما بيننا داخل العائلة أو خارجها، ويبقى اسمي السابق مسجلاً في الجواز أو ما إلى ذلك من أوراق رسمية، ولكن يقولون لي: إنه لا يجوز في حالة إذا التقيت بأي من الأخوات وتسألني عن اسمي وأجيب بأني إيمان، ورسمياً مسجلة بغير ذلك. أريد تغيير ذلك في الجواز لكن الأهل لم يوافقوا، ليس عدم قبول التغيير وإنما وافقوا على الاسمين معاً، فما قولكم، هل يجوز ذلك أم لا؟ وشكر الله لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب :

يجوز التسمي بأكثر من اسم، وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم أسماء، منها: محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب، وغيرها.
ولا يوجد دليل شرعي على أنه لا يجوز للإنسان أن يتسمى إلا باسم واحد ، والأصل السعة في ذلك، وهكذا الألقاب الدالة على المدح أو غيره، والكنى، مثل: أبي فلان، وأم فلان، وابن فلان، فيمكن للإنسان أن يكون له من ذلك أكثر من لقب وأكثر من كنية، وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه ، فقال: باب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كنى علياً رضي الله عنه أبا تراب، مع أن كنيته أبو حسن وكان لنا أبو حسن علي            أباً براً ونحن له بنين
وكان لكثير من الصحابة رضي الله عنهم عدة كنى، كما روي عن ابن الزبير رضي الله عنهما مثلاً أنه كان يكنى بـأبي خبيب، و أبي بكر، و أبي بكير، كما ذكر ذلك البخاري في تاريخه .
فلا بأس أن تسمي الأخت نفسها باسم آخر تستحبه، إذا لم يترتب على ذلك أي لبس أو إيهام، ويحسن أن تختار الاسم الطيب الدال على التفاؤل. وفقكم الله.