الرئيسة الفتاوى1422 هـإهداء القرآن للمولود الميت

إهداء القرآن للمولود الميت

التاريخ: الأربعاء 22/ شعبان/ 1422الموافق 07/ نوفمبر/ 2001م.

السؤال :

ابني البكر توفي وعمره ثمانية أشهر إثر مرض عضال ألم به شهراً ونصف، وقد حمدت الله واسترجعت، وأنا الآن أقرأ القرآن يومياً وأهديه لروح ابني، فهل هذا يجوز؟ أرجو منك -يا شيخ- أن تخبرني بأفعال أعملها لإرسال الثواب والحسنات لابني وجزاك الله خيراً.

الجواب :

أبشر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم! قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم! فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد ) أما بالنسبة لسؤالك فلا يكاد يوجد اختلاف بين العلماء في وصول ثواب العبادات المالية كالصدقة والعتق والدعاء والاستغفار، و تنازعوا في وصول الأعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة، والأقرب أن جميع ما ذكر يصل للميت ثوابه، وهو ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية واختاره كما في مجموع الفتاوى (ج 24، ص324، 366)، وكذلك تلميذه ابن القيم ، والله الموفق.