الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم تزويج المرأة نفسها بغير إذن وليها

حكم تزويج المرأة نفسها بغير إذن وليها

التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

ما حكم زواج امرأة مغتربة موظفة زوجت نفسها من شخص مسلم غير عربي، وهو غير ملتزم بالصلاة ولا بأحكام الدين، وذلك سراً دون علم أو موافقة أحد من أهلها أو محارمها الذين يقيمون معها.
وقد فاجأت أهلها بعقد زواج شرعي من المحكمة الشرعية، بشهادة شهود مجهولين وغير معروفين لأحد من الأهل، علماً أن هذه المرأة لم يسبق لها الزواج، وكان عمرها عند زواجها قبل تسعة أعوام أربعين سنة، وقد أنجبت طفلاً ولا تزال تعيش مع هذا الزوج العاطل عن العمل، وتتولى هي الإنفاق على نفسها وولدها والبيت منذ زواجها.
نرجو من فضيلتكم التكرم بإجابة الأسئلة التالية:
1- ما حكم هذا الزواج؟
2- ما حكم حياتها الآن مع هذا الرجل؟ وما حكم الطفل الذي نتج عن هذا الزواج؟
3- هل لهذه المرأة التي باعت أهلها أي حق من صلة الأرحام، وهل يأثم أهلها بمقاطعتها وبعدم صلتها، علماً أنها استعانت بالشرطة عندما حاولوا تأديبها؟
4- إذا أرادت هذه المرأة التي حجت أخيراً التوبة، فماذا عليها أن تفعل؟

الجواب :

تحتاج الفتوى في هذه المسألة إلى الاطلاع على العقد ومعرفة تفاصيل المسألة، لكن ما دامت المسألة فيها عقد شرعي من المحكمة وفيها شهود؛ فلعل المرأة أشعرت القاضي بأن أهلها لا يصلحون للولاية ووكلت من يقوم بالعقد، ومعروف أن نكاح المرأة بغير ولي باطل عند جمهور العلماء خلافاً للحنفية.
أنصح بصلة الرحم والإحسان إلى هذه المرأة، ومحاولة تجاوز الماضي، غفر الله لها وأصلح شأنها، وأصلح ما بينها وبين أهلها.