الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الربط الدائم للرحم لمنع الحمل بسبب الضرر على المرأة

حكم الربط الدائم للرحم لمنع الحمل بسبب الضرر على المرأة

التاريخ: السبت 19/ رجب/ 1422الموافق 06/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

أنا سيدة رزقني الله بأربعة أطفال، وفي حالة حملي تكون المشيمة ضعيفة جداً لدرجه أنها قد تنفجر عدة مرات خلال الحمل، وهذه المشكلة قد بدأت معي منذ أن حملت بطفلي الثالث مما قد يودي بحياتي وحياة الجنين، وهذا ما حصل عند ولادتي لطفلي الخامس الذي توفي حال خروجه مما أدى إلى جلوسي في العناية المركزة لعدة أيام بسبب خطورة حالتي، كما نهاني الأطباء عن الحمل مرة أخرى.
وكما أن عندي التهاباً بالكلى يتكرر، وداء السكري مما يمنعني من استعمال حبوب منع الحمل أو الوسائل المعروفة التي تستخدمها المرأة أو الرجل، والتي تسبب لي التهاباً حاداً بالمسالك البولية، فهل يجوز لي في هذه الحالة الربط الدائم كمانع للحمل كما نصحني الأطباء؟ أرجو إفادتي أثابكم الله.

الجواب :

إن أمكن استعمال علاج غير الربط الدائم كالحبوب المانعة للحمل أو غيرها من الطرق فهو أولى، وهذا -فيما نعلم- متيسر، وثمة طرق كثيرة، وربط العنق إن كان ينشأ منه عدم القبول للحمل دائماً فهذا مخالف للسنة، ولا تدرين فربما كان بك حاجة إلى الولد يوماً من الدهر؛ لأن حوادث الزمان لا يدرى عنها.