الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الذهاب إلى أرض الجهاد

حكم الذهاب إلى أرض الجهاد

رقم السؤال: (6492).
التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

أنا شاب من شباب الأمة أريد الذهاب إلى أرض الجهاد، ولكنني الوحيد الذكر بين إخواني من أمي، ويوجد لدي إخوان من أبي عددهم ثلاثة، فهل يجوز لي الذهاب في هذه الحالة، مع أنني يعلم الله ليس شيء أهم لدي في حياتي من الذهاب إلى أرض الجهاد، ووالله هذا هو هدفي؟ فماذا أفعل في هذه الحالة، أفتني أدخلك الله الجنة، وباعدك عن النار، مع العلم أنني فسرت عدة رؤى، ويكون التفسير أنني سأجاهد بإذن الله، أفدني وأرح قلبي أراحك الله في الآخرة، وأسألك بالله العظيم ألا تجامل أحداً؟

الجواب :

نرى أنه يجب عليك شرعاً البقاء لأهلك ووالديك وإخوانك، والجهاد في تحقيق حاجاتهم ومصالحهم، وتربيتهم على الخير، وهذا من أعظم الطاعات وأفضل القربات.
أما الرؤيا فهي رؤيا خير، وقد يكون تحقيقها أن نيتك صدقت فبلغك الله منازل الشهداء، وقد يكون تحقيقها في زمن قادم.