الرئيسة الفتاوى1422 هـالخروج إلى الجهاد بدون إذن الوالدين

الخروج إلى الجهاد بدون إذن الوالدين

رقم السؤال: (2880)
التاريخ: الثلاثاء 02/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 21/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

إني طالب في الصف الثالث الثانوي، وقد عزمت بعد نهاية الفصل الدراسي الأول على الذهاب للتدريب، ومن ثم الجهاد في سبيل الله، وبيع الدراسة والدنيا لوجه الله، ولكني وبعد عرض هذا الموضوع على والديّ رفضا بشدة، بل إن والدي حلف بالله ألا أجاهد أبداً، فضاقت بي الدنيا بما رحبت، وتحطمت آمالي، خصوصاً أني قد كنت قرأت عن قصص المجاهدين والشهداء، فتعلقت نفسي بالجهاد وبالشهادة، ولا زلت على هذه الأماني، وعلمت بما أعد الله للشهداء من عظيم الأجر والثواب، وكنت أرغب في أن أكون ممن يعلي كلمة: (لا إله إلا الله)، فما توجيهكم لي رحمكم الله تجاه هذه القضية؟ سائلاً المولى أن ييسر لي طريق الجهاد في سبيله، وإعلاء كلمته، والفوز بالشهادة والجنة مع النبيين والصديقين والشهداء.

الجواب :

يحرم عليك الذهاب إلى الوجه الذي ذكرته إلا بإذن الأبوين.
والذي أختاره لك ألا تستعجل الذهاب، ولعل الله أن يجعل على يديك خيراً بعلم تبثّه، أو دعوة تنشرها، أو خير تصنعه، أو رحم تصلها، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، وما أكثر طرق الخير، وأبواب الجهاد!!