الرئيسة الفتاوى1422 هـالموقف من الحركات الإسلامية المتأخرة

الموقف من الحركات الإسلامية المتأخرة

رقم السؤال: (15158).
التاريخ: السبت 21/ جمادى الأولى/ 1422 الموافق 11/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

العلاقة المفترضة بين الجماعات الإسلامية، ولا أتحدث هنا عن الفرق الضالة، فأنا شاب من مصر، حيث توجد الكثير من الجماعات الداعية إلى الله عز وجل، منها: الإخوان المسلمون، وأنصار السنة، والدعوة السلفية، وما يحدث بين شباب تلك الجماعات هو مما يثير الأسى، خاصة من شباب الدعوة السلفية الذين يرون كل من عداهم مبتدعين ضالين، خارجين عن منهج أهل السنة والجماعة، حتى صاروا يلتمسون أي فتوى مخالفة لعمل الجماعات الأخرى ليهاجموها بها.
على سبيل المثال دخول الإخوان المجالس النيابية، أخذ شباب السلفيين يحرضون الإسلاميين على الامتناع عن التصويت، بدعوى أنه كفر، في المقابل صار النصارى أكثر وعياً بتلك المجالس، حتى حصل أحد مرشحيهم على نصف الأصوات التي حصل عليها عضو جماعة الإخوان والذي فاز في تلك الدائرة، علماً أن الكنيسة المصرية تدعم المرشحين النصارى بالمال والتزكية، وأخشى ما أخشاه أن يصل النصارى إلى سيطرة كبيرة على مجلس الشعب المصري، خاصة في ظل ادعاءاتهم المتزايدة أن مسلمي مصر ليسوا إلا غزاة محتلين، وسعيهم إلى زيادة نسلهم، في مقابل سعي الحكومة إلى تحديد النسل، مما أدى إلى زيادة نسبتهم في مصر كثيراً.

الجواب :

بشأن الموقف من جماعات الإخوان والسلفيين.. ونحوهما، كن أخي الكريم مع الحق، مع دليل الشارع، وكلا الجماعتين الإخوان والسلفيين فيهم خير، ونتمنى تخفيف الخلاف والتوتر الذي يمارسه بعض الشباب، لكن يظل الخطأ غير مقبول أياً كان قائله، فدع التعصب وتمسك بالشرع، واقصد الخير والعلم به والعمل، ومحبة سائر العاملين لدين الله، ممن تعتبر دعوته بالكتاب والسنة.