الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم الحديث في المجالس عن أمور النساء

حكم الحديث في المجالس عن أمور النساء

رقم السؤال: (2713).
التاريخ: الإثنين 19/ محرم/ 1421 الموافق 24/ إبريل/ 2000م.

السؤال :

أنا معلم في إحدى المدارس، ومشكلتي كثرة حديث الزملاء المعلمين عن أمور النساء والجماع، ودائماً ما أحاول فض الحديث في تلك الأمور، وأحياناً أضطر إلى مشاركتهم.
وسؤالي ما حكم حضور تلك المجالس؟ وكيف ننهيها؟

الجواب :

جرت عادة كثير من الناس بالحديث في مجالسهم عن أمور النساء، وفي هذا الباب خصلتان مذمومتان:
الأولى: الإكثار من ذلك، فإنه مشغلة وملهاة، ولا نفع فيه ولا خير، أما الكلمة بعد الكلمة فهذا من طبع الناس، وقد كان يحدث من الأفاضل، كالصحابة ومن بعدهم، كما في كتب التفسير والسير.. وغيرها.
والثانية: حديث الرجل عن امرأته وكشف سرها، وهذا ورد النهي عنه بخصوصه، فيما رواه مسلم (1437)، ومثل الرسول صلى الله عليه وسلم فاعله بالشيطان، كما في الحديث الذي رواه أبو داود (2174) و أحمد (10977)، وهو من دناءة الخلق، ورداءة النفس، ويمكن للحاضر صرف الحديث بلطف إلى موضوعات أكثر أهمية.