الرئيسة الفتاوى1422 هـالحكم على حديث ذكر أسماء الله التسعة والتسعين

الحكم على حديث ذكر أسماء الله التسعة والتسعين

رقم السؤال: (6179).
التاريخ: الثلاثاء 12/ رمضان/ 1422 الموافق 27/ نوفمبر/ 2001م.

السؤال :

هذا هو الحديث الذي صححه الشيخ الألباني رحمه الله، الذي يتضمن أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين، وقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحددها، فما هو رأي فضيلتك في هذه المسألة.
حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني حدثنا أبو المنذر زهير بن محمد التميمي حدثنا موسى بن عقبة حدثني عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، إنه وتر يحب الوتر، من حفظها دخل الجنة، وهي: الله الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم البر المتعال الجليل الجميل الحي القيوم القادر القاهر العلي الحكيم القريب المجيب الغني الوهاب الودود الشكور الماجد الواجد الوالي الراشد العفو الغفور الحليم الكريم التواب الرب المجيد الولي الشهيد المبين البرهان الرءوف الرحيم المبدئ المعيد الباعث الوارث القوي الشديد الضار النافع الباقي الواقي الخافض الرافع القابض الباسط المعز المذل المقسط الرزاق ذو القوة المتين القائم الدائم الحافظ الوكيل الفاطر السامع المعطي المحيي المميت المانع الجامع الهادي الكافي الأبد العالم الصادق النور المنير التام القديم الوتر الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ).
قال زهير: فبلغنا من غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى.
صحيح دون ذكر الأسماء، المشكاة (2288) التحقيق الثاني، .

الجواب :

الحديث الوارد فيه تفصيل أسماء الله أصله ثابت في الصحيحين، البخاري (2736)، ومسلم (2677).. وغيرهما، لكن تفاصيل هذه الأسماء، كما هو مذكور في رواية الترمذي (3507)، فهذا لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عند جماهير أهل الحديث، وهو قول عامة المتقدمين، بل هو مدرج من كلام بعض الرواة.
ورأي الشيخ الألباني ليس براجح في المسألة، وتعيين هذه الأسماء يمكن بالنظر في نصوص الكتاب والسنة الصحيحة، فإن هذا العدد، ليس معيناً في ذاته؛ لكون أسماء الله سبحانه فوق هذا العدد، خلافاً لـابن حزم وطائفة من المتأخرين .