الرئيسة الفتاوى1425 هـحكم حج المرء عن غيره قبل حجه عن نفسه

حكم حج المرء عن غيره قبل حجه عن نفسه

رقم السؤال: (63096).
التاريخ: الأربعاء 10/ ذو القعدة/ 1425 الموافق 22/ ديسمبر/ 2004م.

السؤال :

أنا لم أحج عن نفسي، وتوفي والدي ولم يحج، وأريد أن أحج عنه أولاً، ثم أحج عن نفسي فهل يصح هذا؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وبعد:
جمهور العلماء يرون أن من حج عن غيره ولم يكن حج عن نفسه لم يجزئه ذلك، إلا أن يحج عن نفسه أولاً.
ويستدلون بـ حديث شبرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم: ( حججت عن نفسك؟ قال: لا، قال: حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة ).
وهذا روى مرفوعاً وموقوفاً، والصحيح الراجح الموقوف عن ابن عباس رضي الله عنهما ولكن له حكم المرفوع
.
وقال بعضهم: لم يعرف له مخالف من الصحابة رضي الله عنهم.
والمرفوع رواه أبو داود (1811) وابن ماجه (2903)، والموقوف رواه البيهقي في السنن الكبرى (4/336)، و الدارقطني في سننه (2/271).
فنقول: من أراد أن يحج عن غيره فلابد أن يحج عن نفسه أولاً، فإن حج عن غيره ولم يكن حج عن نفسه، كانت حجته عن غيره له، وهي حجة الإسلام.
كتبه: سلمان بن فهد العودة.