الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم التعاون مع الشيعة في حرب اليهود مع خطورة الشيعة وفساد عقائدهم

حكم التعاون مع الشيعة في حرب اليهود مع خطورة الشيعة وفساد عقائدهم

رقم السؤال: (705).
التاريخ: الجمعة 02/ رجب/ 1421 الموافق 29/ سبتمبر/ 2000م.

السؤال :

هناك حزب الله وهو من الشيعة، ونحن نعلم قول شيخ الإسلام: إنهم أخطر من اليهود و النصارى ، فكيف نتوحد معهم ضد اليهود وهم يخالفوننا في العقيدة؟ وإن حصل ذلك وقاتلنا معهم، نخاف أن يقع ما وقع في أفغانستان ، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

الجواب :

أما عن حزب الله فهو فعلاً حزب شيعي، وعلاقاته مع سوريا و إيران واضحة للعيان، لكن ما دام في نحر اليهود فحبذا، ولا يعني هذا: أن تجمعنا به علاقة أو رابطة، وفي حالة جهاد الدفع فإن كل امرئ يدافع بقدر جهده، ولو لم يكن للناس راية واحدة، ولم يجتمعوا على كلمة واحدة.
أما أنهم أخطر من اليهود و النصارى فلا أظن أن ابن تيمية رحمه الله قال هذا بهذه الحرفية، نعم هو تحدث عن ضررهم وفسادهم وعدوانهم، لكن موازنة العداوات لابد منها، والنص القرآني صريح ومحكم: (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ))[المائدة:82] .
فنص الآية أنه لا أحد أشد عداوة للمؤمنين من اليهود والمشركين، ولقد فرح المسلمون بانتصار الروم النصارى على الفرس المجوس ، مع أن الطائفتين كفار، لكن بعض الشر أهون من بعض، ونصرة الحق لا تحدث بين عشية وضحاها، لكن قد يقع من الأحداث التي تكون إرهاصاً وتمهيداً لها، وإن الله ليعز هذا الدين بالرجل الكافر، والله أعلم.