الرئيسة الفتاوى1422 هـتقديم التعليم والدعوة على الجهاد بالنفس في سبيل الله

تقديم التعليم والدعوة على الجهاد بالنفس في سبيل الله

رقم السؤال: (6199).
التاريخ: الأربعاء 29/ شعبان/ 1422 الموافق 14/ نوفمبر/ 2001م.

السؤال :

أنا إمام وخطيب، وأعمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ومحفظاً للقرآن الكريم لكبرى الجمعيات الإسلامية، كما أنني طالب في مرحلة الماجستير في الجامعة الأمريكية المفتوحة، وقد تخرجت في الجامعة الإسلامية بـالمدينة المنورة، فضيلة الشيخ، أخبركم بذلك حتى تعلموا حالي؛ لأنني أريد جواباً مفصلاً يختلف عن بقية الناس، أرجوكم، ماذا أفعل؟ هل أسافر للجهاد؟ هل أبقى ويكون لي دور في إفادة الناس وحثهم على الجهاد؟ ماذا أفعل؟ فضيلة الشيخ، ألم يأت الوقت الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا رأيت شحاً مطاعاً، وهوى متبعاً،... ولو أن تعض على أصل شجرة!! ).. الحديث، هل أعتزل الناس؟ ما هو دوري ودور بقية إخواني؟

الجواب :

في مثل هذه الظروف لا أرى أن تذهب للجهاد، بل الأفضل أن تبقى في بلدكم، وتواصل التعليم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونشر الدعوة والخير بين المسلمين، والنشاط في أعمال البر والخير، فالأمة بحاجة إلى هذا القدر، وهو نوع من الجهاد، وتعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمضى أكثر حياته في هذا، فهو أصل في منهج الأنبياء فالزمه، وادع الله لإخوانك المسلمين في كل مكان.