الرئيسة الفتاوى1421 هـالجمع بين حديث: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ..) وبين أحاديث الأذكار

الجمع بين حديث: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ..) وبين أحاديث الأذكار

رقم السؤال: (2171).
التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421 الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

كيف نجمع بين الحديث الذي رواه مسلم عن عائشة قالت: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام )، وبين الأذكار الواردة عنه عليه الصلاة والسلام بعد الفراغ من الصلاة، من الاستغفار ثلاثاً، وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرةً، ثم قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، وقراءة آية الكرسي، ثم سور الصمد، والعلق، والناس؟ وأيهما السنة والأفضل؟

الجواب :

الجمع بين حديث عائشة : (أنه صلى الله عليه وسلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام..) وأحاديث الأذكار.
فمراد عائشة رضي الله عنها أنه لا يقعد على هيئته في الصلاة، تعني: مستقبل القبلة، فيقول هذه الكلمة قبل أن ينصرف إلى الناس، ثم ينصرف ويقول الأذكار الأخرى، وهذا هو حاصل مجموعة من الأحاديث في الباب، كحديث ثوبان ، وحديث ابن مسعود وحديث أنس .. وغيرهم في الانصراف وفي الذكر.