الرئيسة الفتاوى1423 هـحكم الجماع بين أذان الفجر والإقامة في شهر رمضان جهلاً بالوقت

حكم الجماع بين أذان الفجر والإقامة في شهر رمضان جهلاً بالوقت

رقم السؤال: (13649).
التاريخ: الجمعة 01/ محرم/ 1423 الموافق 15/ مارس/ 2002م.

السؤال :

يا فضيلة الشيخ ما حكم الجماع بين أذان الفجر والإقامة في شهر رمضان جهلاً، مع العلم أنني قمت بسؤال شيخ، وقال: بأن الحكم عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكيناً؟ وهل يجوز لي إطعام ستين مسكيناً دون الصيام؟ وأنا في سن (28) أنا وزوجتي، وجزاك الله عنا خير الجزاء؟

الجواب :

الحكم يتوقف على تحديد الوقت، فإن كان الجماع حدث في نهار رمضان عمداً فعليك الكفارة، وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً، أما إن كان الجماع حدث في وقت تظنون فيه أن الفجر لم يطلع بعد، وأنكم لا زلتم بليل، فصومكم صحيح، وليس عليكم كفارة.