الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الحوار مع المنصرين عبر الإنترنت المفضي إلى سب الله ورسوله

حكم الحوار مع المنصرين عبر الإنترنت المفضي إلى سب الله ورسوله

رقم السؤال: (15157).
التاريخ: السبت 21/ جمادى الأولى/ 1422 الموافق 11/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

حول محاولات النصارى المستمرة العمل على تنصير المسلمين، عبر ساحات الحوار الموجودة على الكثير من المواقع العربية على شبكة الإنترنت... حيث يتصدى لهم الكثير من الشباب المسلم، فيلجأ النصارى إلى سب الله، وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضوان الله عليهم، فهل نكون بهذا نحن المسلمين المشاركين في هذه الحوارات آثمين لاستمرارنا في المناقشة بعد سب الله ورسوله، علماً بأن هدف أولئك النصارى هو رواد الإنترنت من الشباب الذي ينتمي إلى الإسلام اسماً، ولا يعلم عنه فعلياً أي شيء، فيشككونهم في دينهم، حتى يصيروا لقمة سائغة للمنصرين بعد ذلك؟

الجواب :

مختصر رأينا في موضوع الحوار مع النصارى المفضي إلى سب الله ورسوله، نقول: لا يدخل في هذا الحوار إلا عند توافر شرطين:
أ- أن يكون المسلم المشارك ذا علم وفهم، وليس مجرد شاب متحمس.
ب- أن يكون الحوار جاداً، أما الملاسنات التي تجعل النصارى يسبون الله، فهذا داخل في قوله تعالى: (( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ))[الأنعام:108].