الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم التمثيل والأناشيد ووسائل الدعوة الأخرى

حكم التمثيل والأناشيد ووسائل الدعوة الأخرى

رقم السؤال: (4822).
التاريخ: الأحد 13/ رجب/ 1422 الموافق 30/ سبتمبر/ 2001م.

السؤال :

من خلال عملي في الحقول النسائية التطوعية، لوحظ في الفترة الماضية الميل للتشدد في كل شيء، كعمل البرامج الترفيهية على المسرح، أو القيام بالإنشاد الإسلامي، أو المشاهد التمثيلية بدعوى أن فيها كذباً، ووسائل الدعوة توقيفية، وأنا بصدد إعداد مذكرة أرفعها لهيئة كبار العلماء، فقد احترنا في هذا الموضوع، ونريد له جواباً شافياً، ما هي نصيحتكم؟ وما رأيكم في هذا العمل؟ هل هو صواب أم تشدد؟ وهل لديكم محاور نستطيع إضافتها للخطاب الذي سنرسله؟

الجواب :

أرى أن تكفوا عن إصدار هذا الخطاب، والأقوال في المسألة معروفة، والذي نراه أن وسائل الدعوة ليست توقيفية، وهذا تحكم لا دليل عليه، بل المباح مباح، سواء استخدمناه في الدعوة، أو في أمر من الأمور الدنيوية، ولا يعقل أن يكون مباحاً إذا خلا من النية الصالحة، وحراماً إذا كان فيه نية! إلا إذا دخل في النية قصد التقرب المحض والتعبد، فالعبادات لا شك توقيفية بالاتفاق.
ومن هذا الباب الإنشاد والتمثيل فهي مباحة إذا خلت من المحاذير الجانبية، كفساد معانيها وألفاظها، أو وجود ما يصاحبها من الآلات المحرمة، أو اشتمالها على المناظر المحرمة.