الرئيسة الفتاوى1422 هـواجب عامل الاتصالات تجاه من يستعمل الهاتف لمحادثة المرأة الأجنبية

واجب عامل الاتصالات تجاه من يستعمل الهاتف لمحادثة المرأة الأجنبية

رقم السؤال: (6520).
التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م

السؤال :

هناك شخص يأتي ويتكلم مع امرأة ليس محرماً لها، ويظل يتكلم معها مدة طويلة، وبالطبع لا أعرف ما يدور بينهما، ولم تأت شكوى لنا من أحد بخصوص هذه المكالمات التي يتكلمها.
فهل سماحي له بعمل مثل هذا الاتصال تعاون على الإثم والعدوان، ومشاركة له في الإثم؟ وقد كلمت صاحب المكتب بشأنه، فقال: إن منعته سوف يذهب إلى غيرنا ويكلمها، فمنعنا إياه لن يجعله يترك محادثتها، ويقول لي أيضاً: هذه خدمة عامة، وإذا جاء بسببه شكوى، فإنني لن أسمح له أن يكلمها، ويقول لي أيضاً: هو يرضى بمحادثتها، وهي راضية بمحادثته، وإذا كانت غير راضية، فإنها ستغلق عليه الخط. فما تعليق فضيلتكم على هذه الأقوال؟

الجواب :

إن استطعت أن تمنع الشخص الذي يكلم امرأة أجنبية، ويطيل الحديث معها، فيجب عليك منعه؛ لقوله تعالى: (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ))[المائدة:2] ولو لم تخبر صاحب المحل بذلك.
وعليك أن تجتهد في إصلاحه بالنصيحة، والكلمة الطيبة، والكتب والشريط لعل الله أن يهديه، فيكون لك الأجر والثواب: ( ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) .