الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم حضور دروس من عنده خطأ في العقيدة

حكم حضور دروس من عنده خطأ في العقيدة

رقم السؤال: (4128).
التاريخ: الأربعاء 20/ ذو القعدة/ 1421 الموافق 14/ فبراير/ 2001م.

السؤال :

عندنا انتشر التعصب للمشايخ، وهذا مما يؤلمنا جداً وللأسف نحن النساء ليس عندنا من الأماكن المتاحة إلا قليل القليل، والمحاضرات من النساء، فالمتاح بكثرة هن طالبات علم لشيخ عندنا، عندهن خلل في العقيدة في جزئية: أن من لم يحكم بما أنزل الله قد يعذر بالجهل، ومن يسب الدين يسأل من كان يقصد بسبه؟ فإذا قال: إنه يقصد الشخص بعينه، فينصح بعدم تكرار ذلك، وهم يفرقون الكفر إلى عملي واعتقادي، وأن سب الدين كفر عملي.
هل يجوز الحضور لهؤلاء الطالبات؟

الجواب :

يحسن منكم الحضور عند هؤلاء الأخوات، والانتفاع بالعلم الموجود لديهن، والمشاركة في الدروس وغيرها، وهن بحمد لله على خير وهدى، ولا يسلم أحد من خطأ.
من ذا الذي ترضى سجاياه كلها            كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه
من ذا الذي ما ساء قط             ومن له الحسنى فقط
وكل ابن آدم خطاء، والمجتهد الصادق هو بين أجر وأجرين: (( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ))[الأنفال:1] ومسألة العذر بالجهل، فجماهير أهل السنة والجماعة هم على هذا، ولا تثريب فيه.
ومسألة سب الدين فهي كفر بالاتفاق، ولكن لو سب أحداً من أهل الدين لا لدينه، ولكن لصفة دنيوية من بخل، أو عيب خلقي، أو خلقي فهذا ليس كفراً.