الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم استثمار الوصية

حكم استثمار الوصية

رقم السؤال: (8935).
التاريخ: الثلاثاء 22/ ذو القعدة/ 1422 الموافق 05/ فبراير/ 2002م.

السؤال :

هناك وصية للجد، وأنا الناظر عليها، تقدر بـ(300،000) ألف ريال أو أكثر، وقد أوصى بثلث ماله أضحية وعشاء للوالدين، والمبلغ المذكور هو ربع الثلث، وقد حاولت تنفيذ الوصية، فهذه السنة الثالثة من إثبات الوصية شرعاً، وأنا أسعى كل سنة بتفطير صائمين مع العشاء بمبلغ لا يقل عن (10،000) ريال، وأقوم في أيام عيد الأضحى بإهداء عدة أضاحٍ بمبلغ (2000) ريال.
هناك استفسارات حول هذه الوصية:
- لو اشتريت سيارات وبعتها بالتقسيط استثماراً لها.
- السلفة منها لي إن احتجت إلى ذلك ثم ترد.
- تسليف محتاج منها على أن ترد تقسيطاً دون فائدة.
- الصدقة منها على الفقراء أو في أعمال البر والخير والدعوة.
- المشاركة بشيء منها في المسابقات الإسلامية، كحفظ شيء من القرآن أو الأذكار، سواء كانت المشاركة بجوائز أو بتكاليف المسابقة كالتصوير لأوراق المسابقة.. ونحو ذلك.

الجواب :

لا بأس بتثمير مال الوصية بالتجارات التي يغلب على الظن سلامتها، مثل: التقسيط مع التوثقة للدين بالرهن، أو الكفيل، أو الراتب.. أو غيره.
يمكن تسليف المحتاجين من ربع هذه الوصية؛ لأن هذا من أبواب الخير، لكن فيما يخصك باعتبارك ناظراً أرى ألا يدخل ذمتك منها شيء، إلا ما تأخذه نظير عملك.
يصرف باقي المال في أعمال الخير من صدقة وبر، وإعانة للمحتاجين، ومساعدة للفقراء، ودعم للجمعيات الخيرية وتحفيظ القرآن الكريم، وكفالة الدعاة.. ونحو ذلك.
وذلك بعد إنفاذ ما نص عليه في الوصية.