الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم التسرع في تصنيف الناس واتهامهم بالعلمانية

حكم التسرع في تصنيف الناس واتهامهم بالعلمانية

رقم السؤال: (8264)
التاريخ: الثلاثاء 17/ شوال/ 1422 الموافق 01/ يناير/ 2002م.

السؤال :

يوجد لدينا مدرس دين في المعهد الذي أعمل فيه، إذا اختلفت معه في مسألة فقهية أو سياسية لك فيها رأي غير رأيه، أو قول لبعض العلماء غير قوله الذي يستدل به، أو تصور سياسي غير تصوره، فإن هذا المدرس مباشرة يتهمني بالعلمانية.. وغيرها من الألفاظ الجارحة القبيحة التي فيها تكفير، مثل أن يناديني: يا علماني؛ بسبب أنني اختلفت معه في قضية فقهية، أو سياسية..
وكما أعلم وأنت أعلم مني أن العلمانية: هي فصل الدين عن الدولة، ورفض الشريعة جملةً وتفصيلاً، فهل لك حفظك الله نصيحة لهذا الأخ بالكف عن هذه الألقاب التكفيرية لإخوانه المسلمين، على ضوء ما بينت سابقاً في الرسالة، والسلام عليكم؟

الجواب :

الواجب على زميلك في العمل الاتباع لأحكام الشريعة، وأن يزن أقواله وأحكامه بحكم الله ورسوله.
وهذا التسرع بإطلاق هذه الألفاظ المعبرة عن مناهج منحرفة في حق إخوانه وزملائه، هو نوع من الغلو والجهل والظلم، يجب عليه أن يؤدب نفسه بأدب الشريعة، و الخطأ إذا وقع لا يجوز شرعاً أن يوصف بوصف لم يأذن به الله ورسوله هذا إن صح أن الواقع من باب الخطأ، نسأل الله الهداية للجميع، فإن لم يفعل فأنصحك بترك مناقشته والاشتغال بالمفيد.