الرئيسة الفتاوى1421 هـضرورة التخلص من حظوظ النفس والإعراض عن الناس

ضرورة التخلص من حظوظ النفس والإعراض عن الناس

رقم السؤال: (934).
التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421 الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

شباب المملكة هنا في أمريكا هم بصفة عامة من الشباب الصالحين الملتزمين، ممن ينظرون إليكم ولإخوانكم من الدعاة بعين الإجلال والتقدير، وممن يمقتون تلك الحركات التي تضرب الصحوة الإسلامية في الجزيرة من داخلها باسم الإسلام، وتضرب السلفية باسم السلفية، والذين كانوا يعادونكم، ولقد رأينا كيف أذهب الله زبدهم جفاء.
فالحمد لله على حسن العاقبة.
قال تعالى: (( كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ))[الرعد:17].

الجواب :

ها هو الرد الآخر يصل إليك إن شاء الله، ويسعدني أن أتواصل معك على طريق الخير، وبالمناسبة أقول لك أخي الكريم: يجب ألا نجعل من أشخاصنا محوراً تدور حوله همومنا ومشاعرنا، ويجب أن نتخلص من حظوظ النفس بقدر الممكن، وأن نكون متجردين لدعوتنا مستغفرين لربنا، ولهذا نفضل الإعراض عن الناس، وعن الحديث عنهم وفيهم إلا بخير، ونسأل الله أن يعفو عنا وعنهم، ويغفر لنا ولهم، ويجعل عملنا خالصاً لوجهه، إنه جواد كريم.