الرئيسة الفتاوى1422 هـترشيد التألم لواقع المسلمين

ترشيد التألم لواقع المسلمين

رقم السؤال: (15856).
التاريخ: الأحد 19/ شعبان/ 1422 الموافق 04/ نوفمبر/ 2001م.

السؤال :

كيف أنت يا شيخنا؟! وما هي أخبارك إن شاء الله تكون بخير وسلامة؟!
أنا شاب أدرس الشريعة في الجامعة، وأنا من شباب الحركة الإسلامية، وأشاهد كل يوم أخبار المسلمين ومصائبهم، فماذا أفعل يا شيخنا؟
والله لقد احترت وتعبت من الكلام بدون جدوى أو فائدة، فأرجو أن تنصحني، وبارك الله فيك؟

الجواب :

اجعل من نفسك أخي الحبيب مشروعاً إسلامياً ناجحاً، المسلمون يعانون من فشل وإخفاق متنوع، لا يقتصر على جانب دون آخر، فكل نجاح يتحقق في علم أو عمل، أو إعلام، أو اقتصاد، أو دعوة أو جهاد، فهو مشاركات جادة في البناء.
لا يكفي الحزن الغامض المبهم على واقع الأمة؛ لأنه يمكن أن يتحول إلى يأس وإحباط، لكن علينا أن نفكر جيداً بالدور الشخصي الخاص، الذي يمكن أن يقوم به أحدنا.
في انتظار رسائلك الجديدة.